منتدي كاريوكي جروب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
karaoke - 1139
 
el romancy - 425
 
2toto - 248
 
حنون - 198
 
القلب الحزين - 154
 
sadlovestory - 110
 
جيلبرتو - 55
 
اصداااء - 36
 
الصقر حور - 36
 
adm - 36
 

المواضيع الأخيرة
» اسئلة محرجة جدا للشباب
الأربعاء مارس 20, 2013 1:24 am من طرف el romancy

» الصياد الصادق
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:49 pm من طرف 2toto

» تحميل القران الكريم كاملا بصوت مشاري راشد - بافضل جودة
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:43 pm من طرف 2toto

» برنامج لرؤية الباسوردات الذى فتحت على الجهاز
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:42 pm من طرف 2toto

» Talking اغرب سيارة في العالم
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:41 pm من طرف 2toto

» جديد ميسـاء مغربـي قبل وبعد عمليات التجميل
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:38 pm من طرف 2toto

» الحب الحقيقى هو ..
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:36 pm من طرف 2toto

» هل المرأة المتحرره منحرفه ؟؟؟
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:35 pm من طرف 2toto

» FileZilla لإدارة ملفات المواقع افضل برامج النقل ftp
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:32 pm من طرف 2toto

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدين الان من
widgeo.net
widgeo.net

Exclamation محطات سوداء في جبين التاريخ الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

Exclamation محطات سوداء في جبين التاريخ الفلسطيني

مُساهمة من طرف el romancy في الإثنين مارس 30, 2009 3:55 pm



محطات سوداء في جبين التاريخ الفلسطيني

محطة 1
أحياناً تظهر
الحقائق من بين ثنايا السرد التاريخي لأمرٍ ما , يحدث ذلك رغماً ( فنياً )
عن القائمين على الوسيلة الإعلامية التي تنقل وتذيع وتنشر وتعرض هذا السرد
التاريخي بهدف التلميع والتمجيد لجهة معينة , فيقفز من بين خيوط الحبكة
الدعائية ما يفضح المقصود بالتلميع .

في حلقات برنامج "
حكاية ثورة " الذي تعرضه بالصوت والصورة ( قناة الجزيرة الفضائية
الفلسطينية قلباً القطرية قالباً ) أقرَّ وإعترف بقايا الديناصورات
القيادية الفلسطينية بأنهم كانوا يستهدفون الإطاحة بالنظام الملكي الأردني
عام 69م , من خلال ما قاموا به من أعمالٍ إجراميةٍ دمويةٍ شنعاء , والتي
عُرِفَت بأحداث ( أيلول الأسود ) !

فإذا كان هذا هو
مفهوم الفلسطينيين لحفظ الجميل ومنهجهم في رد الصنيع السامي لفاعله بأحسن
منه , وقد ترجموه فعلياً على أرض الواقع في البلد الوحيد بين بلدان العالم
الذي منحهم جنسيته وشاطرهم بالحقوق المادية والمعنوية وبالتساوي مع بقية
مواطنيه الأُردنيين الأصليين المنحدرين من أُصول قبلية عربية عريقة , ولها
إمتدادات ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ الناصع للجزيرة العربية التي
فيها النشأة ومنها الإنطلاق ؛ فماذا عسانا نقول عن تعاملهم ( الفلسطينيين
) مع الدول الأخرى التي وإن لم تبخل عليهم بشئ , إلا أن هذا الشئ ليس
بمستوى ما قدمه الأُردن لهم ؟!


محطة 2
بعد أن دحرهم
الجيش الأردني بذراعه الباطش بالحق المسنود بالظهير القوي المكون من أبناء
القبائل العربية العريقة الأصيلة , انتفل الفلسطينيون الى لبنان وهناك
عاثوا في البلد وبين أهله فساداً تخريبياً مدمراً , وأذاقوا الآمنين مرارة
ومعاناة فقدان الأمن , وإختلط حابل بلد يُضرب به المثل في الديمقراطية
والحرية , والتعايش السلمي بين التباين الديني والتعارض الفقهي , فمارسوا
هناك شتى صنوف الخسة والنذالة المتمثلة في السطو والسلب والنهب والقتل
والإغتصاب على الهوية والإنتمائية الحزبية ؛ أي أن ذات الوضاعة والدناءة
السلوكية التي تعاملوا بها مع الأردنيين كرروها ممارسةً تطبيقية مع
اللبنانيين , حتى سلط الله عليهم مَنْ هو أشد منهم بطشاً وأنكل تنكيلاً (
الاسرائيليين ) فتم بفعل الضربات الساحقة من جيش الدفاع الاسرائيلي الباسل
إخراج الفلسطينيين من لبنان عن طريق البحر, ببخارة هُيئت لهم أمريكياً !
وأقلتهم وأبحرت بهم تحت شارة الحراسة الأمريكية , لحمايتهم من أنياب الوحش
المفترس ( الجيش الإسرائيلي ) الهصور , الذي لولا مظلة الحماية الأمريكية
لإلتهم الفلسطينيين الفارين عبر البحر الى حيث شتات المستقر , وألقى بهم
في اليمِ طعاماً سائغاً للحيتان الجائعة , كترجمعة فعلية مشهودة بالتعاكس
مع , الشعار الفلسطيني / العربي الأجوف ( التهديد بإلقاء الاسرائيليين في
البحر )!!


محطة 3
هذه المحطة هي
أحقر محطةً وأحط سلوكاً وأحلك سواداً في التاريخ الفلسطيني , إنها محطة أو
قل نذالة نكران الفلسطينيين للجميل الكويتي , حيث أداروا ظهر المجن للكويت
حاضنتهم وأهلها مضيفيهم الأنقى والأطهر والأوفى والأصدق على مستوى دول
العالم قاطبة ؛ لقد تجلت خستهم وفاحت رائحة نتانتهم في يوم الخميس
2/8/1990م حين رفسوا ماعون الضيافة ولطموا المضيف , بسلوكهم المُخزي
وتصرفهم المُسئ حين وقفوا بلا حياء وفي إنعدام من المروءة الى جانب
المعتدي الغادر الدنس صدام حسين النجس إبان غزوه وزبانيته لقطاء العراقيين
للكويت وإحتلالها بجيش ٍ بناه وحماه الدعم ( الخليجي و بالذات الكويتي )
فكان رد الجميل للكويت من العراقيين والفلسطينيين كجزاء ( سنمار)!


محطة 4
اذا كان العراقيون
بقيادة صدام – لعنه الله – قد ارتكبوا جريمة شنعاء تمثلت في الغدر بالجار
واستباحة الأرض والعرض فأن الأحط في الخسة التي تفوق خسة العراقيين هم
الفلسطينيون الذين لم يحفظوا الجميل ولم يثمونا المعروف , فساندوا المعتدي
وأيدوه وناصروه بأبشع ما تكون عليه الدناءة , فكانوا يقيمون حواجز
السيطرات على الطرقات لإلقاء القبض على الكويتيين وتسليمهم للعراقيين
ليمارسوا معهم أقذر صنوف التعذيب والقتل على عتبات أبواب البيوت أمام أهل
المقتول وذويه إمعاناً في تعميق الأذلا الجسدي والنفسي , وكان الفلسطينيون
يدللون العراقيين على قصور رموز الدولة والمؤسسات الوطنية ذات الأهمية
الاستراتيجية ؛ سبعة شهور عجاف مرت على الكويتيين مرَّ عليهم فيها ما لم
يمر على بشر من حقارة جاحدي الجميل وناكري المعروف تلاميذ عفلق ومناصريهم
أحفاد بن غوريون , وذلك على الرغم من أنهم ( الفلسطينيين ) كانت لهم
الأولوية والأفضلية على الجنسيات الوافدة الأخرى , وعلى الكويتيين - ذاتهم
- أبناء الوطن وأهله .

سـ23ــ03ــ2009ــفاري

el romancy
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 425
السٌّمعَة : 0
نقاط : 28761
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى