منتدي كاريوكي جروب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
karaoke - 1139
 
el romancy - 425
 
2toto - 248
 
حنون - 198
 
القلب الحزين - 154
 
sadlovestory - 110
 
جيلبرتو - 55
 
اصداااء - 36
 
الصقر حور - 36
 
adm - 36
 

المواضيع الأخيرة
» اسئلة محرجة جدا للشباب
الأربعاء مارس 20, 2013 1:24 am من طرف el romancy

» الصياد الصادق
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:49 pm من طرف 2toto

» تحميل القران الكريم كاملا بصوت مشاري راشد - بافضل جودة
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:43 pm من طرف 2toto

» برنامج لرؤية الباسوردات الذى فتحت على الجهاز
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:42 pm من طرف 2toto

» Talking اغرب سيارة في العالم
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:41 pm من طرف 2toto

» جديد ميسـاء مغربـي قبل وبعد عمليات التجميل
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:38 pm من طرف 2toto

» الحب الحقيقى هو ..
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:36 pm من طرف 2toto

» هل المرأة المتحرره منحرفه ؟؟؟
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:35 pm من طرف 2toto

» FileZilla لإدارة ملفات المواقع افضل برامج النقل ftp
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:32 pm من طرف 2toto

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدين الان من
widgeo.net
widgeo.net

اطول رسالة في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اطول رسالة في العالم

مُساهمة من طرف el romancy في الجمعة مايو 01, 2009 3:47 pm








اطول رسالة في العالم
قرر نيقولا أن يكتب أطول رسالة في العالم ليقصّ
علينا، يوماً بيوم، أفراحه وأحزانه، آماله وأمنياته، وليهدي هذه الرسالة
إلى الفتاة التي ستصبح زوجته والتي لا يعرفها حتى الآن، لأن عمره أحد عشر
عاماً فقط ‍‍‏

ترجمة وفاء شوكت‏

La plus grande‏

تأليف :‏

lettre du monde - Nicole Schnee gaus‏

Editiaus de l'amitié‏

G. T. Rageot - Paris‏


شوكس.. Chouk's‏
" يا حبيبتي "، إنه لمضحك، إذ أدعوكِ شوكس بفاصلة في نهاية الاسم لتحديد
الملكية - كما في اللغة الانكليزية - إضافة إلى أن اسم " شوكس " أنيق،
أليس كذلك ؟ ! ).‏

يجب ألاّ نبدأ إطلاقاً رسالة ما بهلالين، أعرف، لكنني فعلت ذلك. من يمنعني
سأكتب في هذا الدفتر كل ما أريد، مثلما أريد، ومتى أريد. وسوف أقدمه لكِ
يوم زفافنا. ستكون أكبر رسالة في العالم !‏

إنني لا أعرفك، لكنني، على الأقل، أعلم أنك ستكونين يوماً مازوجتي. لقد
قررت أن أكتب لك ابتداءً من اليوم، لكي تعرفي من أنا، الآن، وكل الذي يحدث
لي، وأنا لا أزال في الحادية عشرة من عمري.‏

إذا كانت توقعاتي صحيحة، فأنت قد ولدت، وعمرك يتراوح بين ثماني وعشر
سنوات. تذهبين إلى المدرسة، تأكلين، وتنامين في مكان قريب من هنا، أو ربما
في أمريكا، سأعرف ذلك في المستقبل.‏

مازلت أتساءل، في بعض الأحيان عن وجود " إله " يطوف في الفضاء، وينظر إلى
الأشياء والكائنات، أو يتأملها فقط. إذا كان الجواب " نعم "، فإنه ربما
يراقب كلاً منا في مكانه، وهو يعلم تماماً أننا سنلتقي معاً في يوم من
الأيام.‏

إنني أود كثيراً أن يوجد هذا ال " إله "، ولكن يصعب جداً علي أن أؤمن به في الوقت الحاضر.‏

عندما تحدثت مع جدتي عن هذا الموضوع، رمتني بنظرة باردة، وجملة غريبة : "
إن الذين لايؤمنون بالله لايملكون خيالاً واسعاً، إن الخيال هو دليل أكيد
على وجود الله ! " لوفهمتِ شيئاً من هذا الكلام ياشوكس، اعلميني بذلك
عندما نكبر.‏

إنني، في هذه اللحظة، في غرفتي، حقيبة كتبي جاهزة للغد، وجدي يعتقد أنني نائم.‏

يعمل جدي في مكتبه، بعد العشاء. في الصباح، نتناول فطورنا معاً، على عجل
فور وصول "جوليا"، ثم استقل الباص، مع " نيللي " و " لولو " إبنا الجيران،
للذهاب إلى مدرسة " كليرمون ". أنا في الصف السادس. أتناول طعامي في مقصف
المدرسة، وفي الساعة الخامسة وعشر دقائق، نأخذ الباص من جديد، لنعود إلى
بيوتنا.‏

إذا كان جدي موجوداً، عند وصولي إلى البيت، يستقبلني، ويطبع قبلة على خدي،
ويسألني عن سير دروسي. في المساء، نتناول طعام العشاء منفردين، ونتفرج على
التلفزيون الملوّن.‏

إنني إذ أكتب لك، فلأنني، في الحقيقة، أعاني مشكلة، منذ ثمانية أيام، إنني
لا أقدر أن أحكي. لقد بدأ جدي يقلق كثيراً علي، ولكن بلا جدوى. أشعر أنني
مغلوب على أمري، وقد قال الطبيب : " إنها الصدمة ! لا تعذب نفسك، سينصلح
كل شيء خلال وقت قصير "‏


للتحميل من هنا



el romancy
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 425
السٌّمعَة : 0
نقاط : 28761
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اطول رسالة في العالم

مُساهمة من طرف el romancy في الجمعة مايو 01, 2009 3:48 pm




أسْرارُ وَجْه - علي المزعل - 1997

كانت المرة الأولى التي رأيت فيها هذا الرجل،
حين قدمت إلى هذه القرية الحدودية التي تقع تماماً قبالة التلال المحيطة
بمدينة القنيطرة، كتل (أبو الندى، وتل الشيخة، وتل عرّام) وغيرها من
التلال الصغيرة المتخاصرة على طول الحدود.‏

في ذلك اليوم، نهضت من فراشي باكراً، وأنا محمَّل بأحلام وهواجس الليلة
الفائتة التي يعاني منها عادة أي قاطن جديد في مكان لايعرف عنه الكثير.
كان الجو بارداً يلسع وجوه المارة بمياسمه المحملة برذاذ ثلجي لم أكن
معتاداً عليه طوال السنوات الماضية التي قضيتها في دمشق.. وحين نظرت إلى
قمة جبل الشيخ خيل إلي أن هذه الريح الشمالية ستظل محملة بالثلوج إلى
مالانهاية.‏

كان المارة يلتفون بمعاطفهم مسرعين إلى أماكن عملهم، وقضاء حاجاتهم في
اتجاهات مختلفة من المناطق المحيطة بالقرية، وأطفال المدارس يسيرون جماعات
متراصة يحتمي كل منهم بالآخر ويطلون برؤوسهم من ياقات معاطفهم الفروية
المهترئة.. حتى تكاد لاترى إلا عيونهم وهي تحاول عنوة مقاومة الريح،
وأصابع أيديهم المحمرة وهي تقبض على حمالات حقائبهم المبللة..‏

في هذا الوقت بالذات كنت متجهاً إلى المخبز الآلي الواقع جنوب القرية وحين
وصلت كنت قد فقدت احساسي بأصابع قدمي، حيث تحول حذائي إلى قطعة من ثلج.
وقفت خلف طابور طويل يصطف أمام النافذة التي يطل منها رأس البائع الملون
بذرات الطحين، التي أكسبت ملامحه لوناً خاصاً ربما لايشاهده المرء في أي
مكان آخر..‏

وشيئا فشيئا بدأت اقترب من النافذة، يجذبني إليها... ذاك التيار الحار
المنبعث من داخل المخبز والمحمل برائحة الخبز الطازج وهو يجتاز دائرة
النار ليستقر أمامنا عبر النافذة الضيقة، ورغبتي العارمة في العودة سريعاً
إلى منزلي الجديد.. خلال هذه الفترة من الانتظار كان ثمة رجل يلتف بمعطف
عسكري قديم، وعلى رأسه التفت بإحكام كوفية بيضاء مخططة، حتى غطت معالم
وجهه تماماً وعلى عينية ارتكزت نظارة سوداء، حتى صار من الصعب تمييز
ملامحه. كان يحتمي بجدار قديم من الإسمنت المسلح ويضع أمامه كومة من
الأكياس البلاستيكية السوداء، وكلما خرج أحدنا من الطابور المصطف أمام
النافذة أومأ برأسه.. كيس ياسيد. كان بعضهم يقف أمامه مصافحاً، ثم ينقده
بعض الدراهم ثمناً للكيس الذي تناوله على عجل، وبعضهم لايأبه لندائه
ويواصل السير مسرعاً دون أن يلتفت إليه. وحين خرجت حاملاً أرغفة الخبز
الساخنة التي منحتني شيئاً من الدفء حتى صار بإمكاني تحريك أصابعي، سمعت
النداء ذاته.. كيس ياسيد.. وقفت أمامه برهة تناولت كيساً ونقدته ليرة أو
ليرتين .. لا أذكر ثم تابعت السير دون أن يعني ذلك لي شيئاً، سوى بعض
الرثاء لوضع هذا الرجل الذي يجلس طيلة النهار في مواجهة الريح الشمالية
الباردة.



el romancy
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 425
السٌّمعَة : 0
نقاط : 28761
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى