منتدي كاريوكي جروب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
karaoke - 1139
 
el romancy - 425
 
2toto - 248
 
حنون - 198
 
القلب الحزين - 154
 
sadlovestory - 110
 
جيلبرتو - 55
 
اصداااء - 36
 
الصقر حور - 36
 
adm - 36
 

المواضيع الأخيرة
» اسئلة محرجة جدا للشباب
الأربعاء مارس 20, 2013 1:24 am من طرف el romancy

» الصياد الصادق
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:49 pm من طرف 2toto

» تحميل القران الكريم كاملا بصوت مشاري راشد - بافضل جودة
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:43 pm من طرف 2toto

» برنامج لرؤية الباسوردات الذى فتحت على الجهاز
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:42 pm من طرف 2toto

» Talking اغرب سيارة في العالم
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:41 pm من طرف 2toto

» جديد ميسـاء مغربـي قبل وبعد عمليات التجميل
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:38 pm من طرف 2toto

» الحب الحقيقى هو ..
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:36 pm من طرف 2toto

» هل المرأة المتحرره منحرفه ؟؟؟
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:35 pm من طرف 2toto

» FileZilla لإدارة ملفات المواقع افضل برامج النقل ftp
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:32 pm من طرف 2toto

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدين الان من
widgeo.net
widgeo.net

الحكمة من بقا لوط عليه السلام مع زوجته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحكمة من بقا لوط عليه السلام مع زوجته

مُساهمة من طرف el romancy في السبت مايو 02, 2009 5:20 pm




الحكمة من بقاء لوط عليه السلام مع زوجته
الشيخ أ. د. ناصر العمر

السؤال:
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أعرف حكمة بقاء نبي الله لوط مع زوجته
وهي غير صالحة إلى أن جاء الملك لإهلاك قومه كما جاء في قوله - تعالى - في
سورة الحجر: (إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين – إلا امرأته قدرنا إنها لمن
الغابرين) نرجو منكم الإجابة.

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن
امرأة لوط - عليه السلام - كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل
العلم: "كانت في الظاهر مع زوجها على دينه وفي الباطن مع قومها على دينهم
خائنة لزوجها بدلالتها لهم على أضيافه لا في الفراش فإنه ما بغت امرأة نبي
قط، ونكاح الكافرة قد يجوز في بعض الشرائع كما جاز في شريعتنا نكاح بعض
الأنواع وهنّ الكتابيات، أما نكاح البغي فهو دياثة وقد صان الله النبي
عنها".
ولهذا قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - تعالى -:
(فَخَانَتَاهُمَا) (التحريم: من الآية10)، قال: والله ما زنتا ولا بغت
امرأة نبي قط فقيل له: فما كانت الخيانة؟ فقال: أما امرأة نوح فكانت تخبر
أنه مجنون، وأما امرأة لوط فإنها كانت تدل على الضيف.
والمقصود أن
امرأة لوط لم تكن مؤمنة في الباطن وإن كانت في الظاهر مع زوجها ولعل هذا
هو سبب بقائها معه، أما حكمة ذلك فلها أوجه عدة، منها:
(1) بيان الله
لخلقه أنه ليس بينه وبين أحد من البشر نسب، وأنه كما أخذ أمسَّ الناس صلة
بالأنبياء بذنوبهم فقد يأخذ غيرهم بها، ولن يغني عنهم حينها القريب من
الله شيئاً.
(2) ومنها ابتلاء الله لنبيه لوط - عليه السلام - في
امرأته ليعلي درجته ويرفع منزلته بإيثاره مرضاة الله عليها، كما ابتلى
نبيه إبراهيم - عليه السلام - بأبيه ونوح بابنه وامرأته.
(3) تقرير
عقيدة البراءة من الكافرين في النفوس ليكون الكافر بغيضاً مبغضاً مهما
كانت صلته، أو خدماته التي يقدمها للفرد أو المجتمع.
(4) تسلية وتعزية من ابتلي بابن عاق أو قريب مخالف بذل جهده في هدايته، غير أن الله لم يكتبها له.
(5)
بيان أن كل نفس بما كسبت رهينة، فلا يؤخذ المحسن بجريرة المسيء، ولا يؤاخذ
بها مهما بلغ قربه أباً أو أخاً فضلاً عن صديق أو زميل.
هذا ما ظهر لي، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

المصدر: المختار الإسلامي


el romancy
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 425
السٌّمعَة : 0
نقاط : 28761
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى