منتدي كاريوكي جروب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
karaoke - 1139
 
el romancy - 425
 
2toto - 248
 
حنون - 198
 
القلب الحزين - 154
 
sadlovestory - 110
 
جيلبرتو - 55
 
اصداااء - 36
 
الصقر حور - 36
 
adm - 36
 

المواضيع الأخيرة
» اسئلة محرجة جدا للشباب
الأربعاء مارس 20, 2013 1:24 am من طرف el romancy

» الصياد الصادق
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:49 pm من طرف 2toto

» تحميل القران الكريم كاملا بصوت مشاري راشد - بافضل جودة
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:43 pm من طرف 2toto

» برنامج لرؤية الباسوردات الذى فتحت على الجهاز
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:42 pm من طرف 2toto

» Talking اغرب سيارة في العالم
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:41 pm من طرف 2toto

» جديد ميسـاء مغربـي قبل وبعد عمليات التجميل
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:38 pm من طرف 2toto

» الحب الحقيقى هو ..
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:36 pm من طرف 2toto

» هل المرأة المتحرره منحرفه ؟؟؟
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:35 pm من طرف 2toto

» FileZilla لإدارة ملفات المواقع افضل برامج النقل ftp
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:32 pm من طرف 2toto

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدين الان من
widgeo.net
widgeo.net

صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل

مُساهمة من طرف karaoke في الخميس فبراير 19, 2009 5:25 pm



1 – تاريخ صناعة السيارات في مصر

بداءت صناعه السيارات في مصر صناعة تجميعية بالأساس لأسباب تاريخية
واقتصادية ولان مصر لم تندمج كليا في المجتمع الصناعي الانتاجى العالمي
لكن في الأربع سنوات الأخير حدث مؤشرات على نمو مضطرد وفعال يجعل لتلك
الصناعة مؤشرات كبيرة على النمو المستقبلي لها
كان في مصر في الأربعينات والخمسينات

صناعتين الأولى في اللوارى والمقطورات الثانية بصناعة أجسام الأتوبيسات
الخشبية والمعدنية أيضا في هذا الوقت كذا تجهيزات اللواري والمقطورات في
شركات قطاع خاص مملوكة لأشخاص أو شركات مساهمة كرواد لهذه الصناعة ونذكر
منهم الحاج فؤاد درويش والحاج محمد سالم (شركة مصر للهندسة والسيارات فيما
بعد) والأسيوطي

وفي الخمسينات بدأت أول شركة عالمية في إنشاء مصنع لها بمصر وهي فورد
بالإسكندرية لإنتاج وتجميع إنتاجها من السيارات نذكر منها حاليا انجليا ثم
شركة جورج حاوي (جزء من شركة وسائل النقل الخفيف فيما بعد)

والتي أنتجت السيارة رمسيس بمحرك ألم اني وهى سيارة ألمانية في الأساس
وأشيع أنها سيارة مصرية وأنتج منها ألاف سيارة في تلك الفترة وظلت هذه
الشركات تعمل حتى بدء تطبيق القرارات الاشتراكية أول الستينات بالتأميم..
حيث بدأت شركة فورد في تصفية أعمالها في مصر نتيجة عدم توفير العملات
الصعبة لها اللازمة لاستيراد المكونات وتحولت شركة مصر للهندسة والسيارات
إلي شركة مصر للهندسة والعدد وشركة جورج حاوي كجزء من شركة صناعة وسائل
النقل الخفيف وشركة الحاج فؤاد درويش كجزء من هيئة النقل العام بالقاهرة


السيارة رمسيس اول سيارة مصرية
و في نهاية الخمسينات أنشأت النصر للسيارات لتجميع السيارات المدنية بتعاون مع فيات

وأنشئت لهذا الغرض عام 1959 وأسند إليها تنفيذ المشروعات الآتية:

1 - مشروع إنتاج اللواري والأتوبيسات برخصة من شركة كلوكنر همبولدت دويتس الألمانية بمحركات تبريد
هواء والتي تم اختيارها بعد تجارب شاقة لمنتجات الشركات التي تقدمت للمشروع شاركت فيها القوات
المسلحة بجهد وافر وذلك لإنتاج اللوري 4×2 للاستخدام المدني و4×4 للقوات المسلحة والأتوبيسات.

2 - مشروع إنتاج سيارات الركوب برخصة من شركة فيات الايطالية لإنتاج السيارات فيات 1100
و1300 و.2300

3 - مشروع إنتاج مقطورات النقل برخصة من شركة بلومهارت الألمانية.

4 - مشروع إنتاج الجرارات الزراعية برخصة من شركة IMR اليوغسلافية..

5 – إنتاج الجيب الايطالي لتلبيه بعض مطلب الجيش

بعد حرب 1973 بداءت سياسة الانفتاح وكانت في بداية الأمر استهلاكي وهو شيء
طبيعي لأي اقتصاد يخرج من إطار اشتراكي إلى إطار حر ثم في نهاية السبعينات
بدء في إنشاء شركات مشتركه

مثل جى أم موتورز من رجال إعمال مصريين بالأساس واشتراك شركة جنرال موتورز معهم بالمعرفة الفنية ورخص انتاج سيارتها التجارية

والعربية الأمريكية للسيارات كشركة تابعة للهيئة العربية للتصنيع بالاشتراك مع كريسلر

وبدء في دخول شركات أخرى مثل سوزوكى موتورز كشركة خاصة مصرية وستروين
ودايو إما نيسان أول استثمار ياباني خاص بمصر وهيونداى ومعظمها استثمارات
مصرية والجزء منها عربي واجتبى مشترك ففي عام 2004 وصل مصانع وخطوط
التجميع المحلية إلى 14 مصنع لسيارات الركوب و 8 مصانع للنقل والأتوبيسات
أما أرقام الإنتاج

وتقدر الطاقة الإنتاجية المتاحة للشركات العاملة بصناعة السيارات في مصر بأكثر من 200 ألف
سيارة سنويا موزعة بين 125 ألف سيارة ركوب، و75 ألف سيارة أتوبيس ومينى
باص وسيارات نقل ( المؤشر عن عام 2006 )، يتم تغطيتها من خلال 21 شركة
لتجميع السيارات منها 14 شركة لسيارات الركوب يبلغ إجمالي رؤوس أموالها
800 مليون جنيه تشارك الشركات المصرية فيها بحوالي 600 مليون جنيه
والشركات العربية بنحو 30 مليون جنيه وتوفر عمالة لحوالي 10 آلاف عامل
والطاقة المستغلة لهذه الشركات لا تتجاوز 40%. ( طبقا لحجم الإنتاج الذي
تم عام 2006 ) والأرقام الحالية بالطبع تضاعفت حيث يدخل الأسواق حاليا
العديد من الشركات ويتم ضخ مزيد من الاستثمارات في القاعدة المحلية
الانتاجيه حاليا وطبقا لأخر الأرقام المتاحة أصبح اجمالى ديسمبر 2008
الاستثمارات في صناعة السيارات وقطع الغيار في مصر إلى 7 مليارات جنية


اول سيارة رياضية مصرية نفذها احد الهواه فى التسعينات تكلفت 25000 جنية مصرى

وتعتبر مدينة السادس من أكتوبر اكبر تجمع لصناعة السيارات في مصر حيث
يوجد بها مصانع لكبرى الشركات العالمية ومنها شركة جنرال موتورز مصر
والشركة المصرية الألمانية للسيارات،ودايو موتورز ايجيبت وشركة سوزوكى مصر
وفرست موتورز وشركة فيات اوتــــو مصر للصناعة وشركة نيسان مصر, ويقدر عدد
المركبات المرخصة بجميع أنواعها في مصر بنحو 3.4 مليون مركبة ، منها 705
ألف سيارة أتوبيس ونقل ومقطورة وتلك أرقام عام 2006.

ففي عام 2004 كان الإنتاج في حدة الأدنى 49000 وفى عام 2005 وصل إلى 69000
وفى عام 2006 وصل إلى ما يتجاوز 93000 سيارة وفى عام 2007 وصل الإنتاج إلى
103000 والربع الأول من عام 2008 وصل الإنتاج إلى 35000 ومتوقع أن يصل
إنتاج عام 2008 بالكامل إلى 140000 سيارة على الأقل ويتوقع انه سيتجاوز
200 إلف سيارة عام 2010 أو 250000 سيارة طبقا لمؤشرات أخيرة حيث يوجد
توجهه لبعض الشركات العالمية لإقامة مصانع ى مصر ( لاند روفر وجاجور
وشركات الصف الثاني تاتا وبروتون بخلاف ما سيتضح في العرض الثالى لتوسعات
الشركات المصرية )
إما حجم السوق المصري للسيارات فيتوقع أن يصل إلى 640 إلف سيارة عام 2012





عام 2002 تم ظهور اول سيارة مصرية بالطاقة
الشمسيه تكلفتها لم تتجاوز للنموذج الاول 50000 والانتاج الكمى 25000 جنيه
وسرعتها 50 كيلومترا


والإنتاج للسيارات في مصر كان غير اقتصادي حيث يتراوح إنتاج معظم المصانع
من 2000 إلى 5000 قطعه مما أدى إلى تغيير في السياسات المحلية من إجراء
تخفيضات جمركيه على مكونات السيارات المستوردة التي تدخل في الإنتاج وكذلك
تخفيضات جمركيه على السيارات النقل المتوسطة والكبيرة لدعم الإقبال على
شراؤها والأوضاع بدأت في التحسن حديثا نتيجة تزايد حجم السيارات المنتجة
محليا

ويتراوح حجم المدخل المحلى في السيارات في مصر بين



1 – السيارات الملاكي 35 % + خط التجميع 10 % = 45 %
2 – السيارات النقل الخفيف ببك أب والنقل المتوسط 55 % + 10 % خط تجميع
3 – السيارات النقل الثقيل 20 إلى 40 % + 10% خط تجميع
4 – أتوبيس 55 % إلى 65 % + خط التجميع

وتوجد قدرات إنتاج محرك سيارة مصري لكافة الأنواع بشرط توافر حجم طلب
يتجاوز 100000 محرك سنويا للسيارات الملاكي مثلا حتى يكون حجم الإنتاج
اقتصادي وهو الفيصل الفعلى وهو أيضا ما جعل النصر للسيارات تغلق خط انتاج
محركات الديزل دويتس للأتوبيسات وسيارات النقل لقلة حجم الطلب وعدم
تطويرها الانتاج في الأساس و والبيروقراطية الادرايه الذي لم يفكر في
التصدير لتلك المحركات منذ فترة طويلة كانت ستدفع هذا الخط للتطوير وزيادة
الانتاج والمحافظة علية بدلا من إغلاقه فلا يعقل أن يتم استيراد محركات
الديزل من البرازيل ومؤخرا إيران لصالح إنتاج الأتوبيسات في مصر


القدرة على إنتاج محرك موجودة ولكن الأهم كم الإنتاج وحجمه


وسأوضح تلك النقطة ببساطة مصر عندما كانت تنتج محرك الدويتس لسيارات النقل
وبعض الأتوبيسات كان حجم الصادرات لتلك الأتوبيسات محدود بينما ألان وفى
رغم عدم وجود محرك ملزمين باستخدامه أصبحت الصادرات متنوعة بسبب تنوع
المعرض من تقنيات المحركات التي توضع في الأتوبيسات المصرية لتنوع مصادر
الإمداد وليس معنى هذا إننا لن نستهدف إنتاج المحركات ولكن في البداية
توسيع الأسواق حتى يمكن الإنتاج بكميات اقتصاديه للسوق المحلى والتصدير

الجدير بالذكر أن مصر لديها مصانع لإنتاج محركات الديزل بقدرات مختلفة
فيوجد ثلاث شركات تابعتين للهيئة القومية للإنتاج الحربي لانفتاح المحركات
للأولى حتى قدرة 150 حصان والثانية حتى قدرة 500 حصان ومصنع 200 الحربي
أيضا التابع للهيئة القومية للإنتاج الحربي للمحركات فوق 500 حصان ويعاب
على تلك الشركات اقتصارها على السوق المحلى وعدم التوجه للتصدير أو
الإنتاج كبير الحجم

كما أن إنتاج سيارة وطنيه يتطلب إنتاج أكثر من نصف مليون سيارة سنويا من
نوع واحد حتى يمكن إنتاجها بنسبه إنتاجيه 100 % نصف مليون سيارة مما يوضح
أن هذا الهدف صعب تحقيقه حاليا باى معيار حتى عام 2015 لان حجم السوق
المحلى لا يستوعب من طراز واحد هذا الكم ولا يستوعب أيضا توحيد الأذواق
على طراز واحد

وبدء الاهتمام بتطوير الصناعة بصورة جدية عام 2005 حيث بدء في التعاون مع
ألمانيا لتكون مصر مصنع لمكونات وقطع غيار السيارات الألمانية حيث يتواجد
في مصر 200 مصنع لقطع الغيار لا يصدر منها سوى 4 مصانع فقط



وتم الاتفاق على إقامة مصانع لقطع الغيار في 2006 في إثناء زيارة الرئيس لألمانيا
وصل حجم صادرات قطع غيار السيارات في نهاية عام 2007 إلى 190 مليون دولار وهو ما يبشر
بتضاعف هذا الرقم والوصول إلى الرقم المستهدف مليار دولار عام 2010



كما ستقوم الصين ببناء مجموعة من مصانع قطع الغيار والمكونات في المدينة
الصناعية الصينية المزمع إنشاؤها في السادس من أكتوبر التي تشمل 180 مصنع
صيني في مختلف المجالات منها من 15-20 مصنع في الصناعات المغذية وصناعة
السيارات بخلاف المصنع الصيني للعربات التجارية الذي انشىء في إحدى المدن
الصناعية بالصعيد


مصنع UAZ الروسى يخطط لاقامة خط انتاج لتجميع السيارة Simpler للسوق المحلى والتصدير

وروسيا تقوم بإنشاء خطوط إنتاج ومصانع لسيارات واز UAZ وجاز GAZ وزيل ZIL
وافتوفاز AVTOVAZ وكذلك خطوط إنتاج لقطع الغيار والمصانع الروسية ستدخل
حيز الإنتاج في بداية 2009 بعد حل مشاكلها جميعها في زيارة وزير الصناعة
لروسيا في نهاية مارس الماضي 2008




karaoke
simjul
simjul

ذكر عدد الرسائل : 1139
العمر : 28
السٌّمعَة : 4
نقاط : 30068
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

http://karaoke.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل

مُساهمة من طرف karaoke في الخميس فبراير 19, 2009 5:29 pm






كما قامت نيسان بتطور خططها للتوسع في إنتاج السيارات ورفع الإنتاج إلى
30000 سيارة عام 2010 بدلا من 17000 كخطط أولية ومؤخرا قررت نيسان زيادة
استثماراتها عن الرقم المستهدف لعام 100 مليون دولار لعام 2010 بمضاعفة
تلك الأرقام مما سيضاعف الإنتاج المستقبلي وتوجه نيسان لتكون مصر محطة
الإنتاج للشرق الأوسط مستقبلا خاصة انه مع ألازمه المالية العالمية حاليا
تتوجه بعض الشركات إلى إنشاء وتطوير مصانع الدول النامية لانخفاض الأجور
وتكلفة الإنتاج

وبدأت الحكومة المصرية في النهوض بصورة جدية لصناعه السيارات في عهد
المهندس محمد رشيد الذي تنسب إليه التسارع في تطوير ألصناعه المصرية حاليا
وتطورها حيث انه له فكر التطوير بمفهوم رجال الإعمال وليس موظف الحكومة
ولكن الفريق التابع له يشابه بعض الشوائب رغم أن النجاح ينسب له وللتابعين
له

حيث قام بوضع حجر أساس إنشاء منطقه صناعية متخصصة في صناعه السيارات
بمدينه 6 أكتوبر وتشمل ما يقرب من 180 مصنع تجميع سيارات وصناعات مغذية
لقطع الغيار والمستهدف تصدير ما يقرب من مليار دولار من قطع غيار السيارات
عام 2010 وبدء في الفعل مؤخرا إنشاء وبناء 35 مصنع منها وستدخل الإنتاج
قريبا إعداد متزايدة

وتشمل تلك المدينة الصناعية استثمارات من ألمانيا حيث تتوجه ألمانيا إلى
إنتاج مكونات العديد من الطرازت الألمانية في مصر لاستغلال المزايا
النسبية للاقتصاد المصري من رخص الطاقة وتوافر الايدى العاملة خاصة بعد
أقام مركز تدريب على صناعه السيارات بالتعاون بين مصر وألمانيا


وكذلك تتوجه تركيا لإقامة من 10-15 مصنع سيارات ومصانع قطع غيار في مصر
وبالفعل أول مصنع تجميع أتوبيسات تركي في مصنع من طرازات تمسا التركية بدء
في الإنتاج بطاقة إنتاجيه 500 أتوبيس للتصدير ثم الوصول إلى طاقة 1000
أتوبيس سنويا في وردية العمل الواحدة ( 3000 أتوبيس في حالة عمل المصنع
بطاقته الكاملة )

وهناك توجه لمصانع سيارات من دول مختلفة لإقامة خطوط إنتاج في مصر مثل تاتا الهندية
وبرتون الماليزية

وصل عدد خطوط الإنتاج بالمصانع المصرية في بداية عام 2008 إلى 27 خطا مختلفا ومتوقع أن تزيد عن 40 خطا للإنتاج عام 2010 على الأقل

وفى العرض التالي سنوضح السيارات وخطوط الإنتاج المتواجدة حاليا لبعض المصانع والإنتاج المستهدف الذي أعلنته بعض الشركات



1 – دايو مصر - اسبرا نزا أبو الفتوح



حجم الإنتاج في عام 2007 30000 سيارة وفى عام 2008 يصل حجم الإنتاج إلى 50000 سيارة
والشركة تمثل 21 % من حجم إنتاج سيارات الركوب في مصر في الوقت الحالي وهى اكبر شركة إنتاج محلى

والإنتاج الجديد يتكون من الطرازات الآتية

اسبرا نزا A620
A 520
TIGGO
دايو لانوس - خرجت مؤخرا من خط الإنتاج وحل محلها السيارة تيجو
دايو توبيرا
إما إعداد العمالة فهي طبقا لأرقام 2004 هي 450 عاملا

وهناك إقبال على تلك السيارات بشكل كبير نظرا لسعرها المنخفض لكن تركيز
هذا المصنع على السيارات الصينية لرخص الأسعار ولكن أيضا السيارات الصينية
تكاد تكون معدومة الأمان بها ولا تتمتع باعتمادية كبيرة وكان من المفترض
بعد تمتع الشركة بإنتاج أرقام جيدة بالمعايير المصرية أن تبدءا في تطوير
سياراتها بصورة جذرية من حيث الأمان والاعتمادية ولكن توجه المصنع هو
زيادة العدد المنتج بدون تطوير فقط حل بعض مشاكل السيارات من نقص قطع
الغيار وبعض المشاكل المستمرة بها لضمان استمرار بيع تلك السيارات الصينية
والاعتماد على تطوير الصانع الصيني لسياراته حتى تصل إلى مستوى السيارات
العالمية من حيث الجودة وان كان ذلك يتطلب سنوات ليست بالقليلة حتى يقبل
عليها شرائح متعددة إضافية من المجتمع بأمان

وبرغم أن مصنع أبو الفتوح المصنع الأكبر للسيارات الملاكي في مصر من حيث
عدد السيارات المنتجة إلا انه لا يعلم عن خطط التطوير المستقبلية في حجم
الإنتاج سوى ما يذكر انه سيقوم بإنتاج العربتين تيجو والسيارة السبعة راكب
الصينية V5 خاصة أن السيارات الصينية في ظل التخفيضات المستقبلية الجمركية
المصرية سينكمش حجم سوقها في مصر لانخفاض أسعار السيارات في مصر الفترة
القادمة مما يجعل الإقبال عليها ضعيفا إلا إذا قام بتطوير الإنتاج
والهياكل وزيادة معدل الأمان واستخدام ألواح فولاذ خفيفة الوزن مقاومه
للتآكل وأكثر تماسكا من الصفائح المستخدمة حاليا في صناعه السيارات
المصرية ويرجع الاهتمام بهذا المصنع لكون حجم إنتاجه يؤهله لبداية صناعه
سيارات قوية إذا تم ضخ استثمارات اكبر مع معدل النمو الجيد في الإنتاج
والمبيعات
وعلى الحكومة المصرية أن تحاول دفع تلك الشركة للتصدير وتطوير جودة
الإنتاج بتطبيق سلسة من الحوافز الإنتاجية التي تشجع المصانع على فتح
أسواق خارجية فالحكومة الصينية تقوم بدعم مصانع الإنتاج الصينية ب 10 % من
دعم لتلك المصانع مع تخفيض سعر صرف اليوان مما جعل تلك الصناعات تركز على
فتح أسواق التصدير نتيجة تلك الحوافز



وكذلك المساعدة لها بجعلها توسع قاعدة الإنتاج لموديلاتها للوصول إلى سعر أفضل للمنتجات نتيجة الإنتاج الواسع لموديلاتها

ولا يعلم عن المصنع المصري خطط لديه للبحث والتطوير رغم انه يحصل على حصة
جيدة من الأسواق لأنه لايوجد ربط بين الصناعة والبحث العالمي من الأساس
وحتى ما يشاع عن خطط لذلك من طرف وزارة الصناعة ليست إلا تصريحات
للاستهلاك المحلى بينما واقع الأمر لا يوجد اى اثر لذلك بل يعتبر المخصصات
المالية لذلك سيحصل عليها هواة شفط الأموال الحكومية بدون اى عمل أو نتائج
ملموسة








فلماذا لانفعل مع السيارات الصينية مثلما يتم مع المعدات العسكرية الصينية
نقوم بإعادة تطويرها لجعلها أطول عمرا افتراضيا واعلي اعتماديا وأفضل أداء
فنستبدل الأجزاء قصيرة العمر وذات الجودة المحدودة بأجزاء أفضل واعلي
اعتمادية ونطور هيكل السيارة ليكون أكثر أمانا وأفضل تحملا للصدمات
والحوادث ونزيد الأمان بإضافة دعامات للهياكل وتغيير نوعيه الصاج باستخدام
خامات أفضل بدلا من النوعية التي يصنع منها الصاج الصيني وهذا كله لن يزيد
في سعر السيارة الصينية كثيرا ولكنه سيجعلها ذات قيمه أفضل
وعمرا أطول خاصة أن المصريين ليسوا من هواة استبدال السيارات بسهوله بل يستخدمونها لفترات طويلة جدا

كما أن حوافز التصدير يبدوا أنها لاتحفز الشركات على
التصدير ورفع مستوى الجودة خاصة مع تردى الأوضاع عالميا ومع غلق السوق
محليا بسياسة الجمارك العالية على الإنتاج المستورد الذي جعل لبعض يركز
محليا فقط ويعشق حالة الاحتكار للسيارات في مصر عموما فالصين أن كانت تعطى
حوافز تصدير من دعم المصانع فمصر تقدم خدمات متعددة ولكنها غير مرتبطة
بالتصدير كما تفعل الصين ودفع عملية التصدير هو الحل الوحيد
هذا بخلاف ان اقامة صناعه سيارات قوية لابد ان تتم من خلال رفع اى رسوم
جمركيه على المكونات بخطط اقتصادية واسلوب يدفع صناعة المكونات الى الامام
فالاجزاء التى لاتصنع ولا يوجد خطط لتصنيعها حاليا من المفترض ان ترفع
عنها الجمارك نهائيا وتسترد كافة الجمارك المدفوعة على المكونات السابقة
من اى سيارة تصدر









karaoke
simjul
simjul

ذكر عدد الرسائل : 1139
العمر : 28
السٌّمعَة : 4
نقاط : 30068
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

http://karaoke.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل

مُساهمة من طرف karaoke في الخميس فبراير 19, 2009 5:32 pm






2 - جنرال موتورز مصر

تأسست عام 1983 بمدينة السادس من أكتوبر
أكبر مصنع سيارات في مصر إنتاجا , بدأ إنتاج في عام 1985 ب 1850 سيارة وقفز إلى 26090 سيارة عام 2007

الإنتاج لسيارات تجارية بصفة أساسية

ببك أب ايسوزو وبيك اب شيفور ليه
ايسوزو نقل حموله 3 - 4 طن
اوبل كورسا – توقف إنتاجها عام 2008
اوبل استر

وأنتجت تلك الشركة في عامى 2007 الطرازين افيو وابترا محليا وتركز الشركة
على توسيع قاعدة عملاء هذين الطرازين نظرا لأسعارهم المتوسطة رغم أنهم في
الأصل سيارت مصنع دايو الكوري دايو تنتج تحت اسم شيفورليه التي اشترتها
وقتما ضربت أمريكا اقتصاديات النمور السبعة جنوب شرق أسيا عام 1998 وعادت
شركة جنرال موتورز إنتاج السيارة لانوس في مصنعها بعد سحب الترخيص لأبوا
الفتوح الذي انتهى مع نهاية عام 2008 وإعادة طرح السيارة المنتجة في
مصنعها بمصر













Production 2004 11 360 (Passenger cars & commercial vehicles)
Production 2005 16000 (Passenger cars & commercial vehicles)
Production 2006 21325 (Passenger cars & commercial vehicles)
Production 2007 26090 (Passenger cars & commercial vehicles)
Production 2008 40000 (Passenger cars & commercial vehicles) expected
Brands and models Opel: Corsa 1.6, Astra 1.6 , Chevrolet Optra , Aveo
Lanos
Isuzu: TFR Crew Cab, TFR Single Cab, NKR 55,
NPR 66 TRK, NQR 71R ,

إعداد العمالة في لمصنع طبقا لأرقام 2007 هي 1400 عامل

المصنع رغم أن إنتاجه الحالي 2007 يتعدى 26000 سيارة إلى انه ليس له اى
توجهات تصديرية جدية ويبدو أن لا يوجد ما يحفز تلك الشركة على التصدير او
كون الترخيص للإنتاج من شركة امريكيه GM تنتج للسوق المحلى ولا تريد
التصدير حتى لا تكون مصر قاعدة تصنيعية للسيارات التجارية في الشرق الأوسط
حيث لتلك الشركة خلفيات أخرى في الثمانينات عندما عرضت على مصر إنتاج
سيارات اوبل بشرط كسيارات وطنيه بنسب تصنيع جيدة وحجم اقتصادي بشرط أن
تشارك إسرائيل في الإنتاج في تلك الفترة وحدث رفض مصري لهذا الاقتراح
وتنشا تلك الشركة حاليا أكاديمية أو مركز للتدريب على صناعة السيارات في
مصر وتعلن الشركة عن توجهه لتصدير بعض السيارات لدول إفريقيه مؤخرا إلا أن
الأرقام يبدو أنها متواضعة

رغم أن هناك أسواق عربية مجاروه تستطيع استيعاب إنتاج ذلك المصنع ولكن
يبدو أن الشركات العالمية التي لا تمتلك مصانع بنسبه مائة في المائة محليا
لا تريد فتح منافسه من مصانع تشارك بنسبه محدودة بها أو أن الأمر لايعدو
كون جذب الاستثمارات لتك الصناعة ليس على القدر المطلوب من الكفاءة نتيجة
معايير الجودة في الأداء الحكومي المنخفضة كالعادة

والحكومة المصرية لا تملك الوعي لدفع هذا المصنع لتصدير نسبة جيدة من
إنتاجه خارج مصر خاصة أن إنتاجه من السيارات التجارية يتزايد سنويا بعدما
حصل على اكبر شرائح فئتي ألبيك أب والنقل الخفيف محليا خاصة بعد إغلاق
مصنع الترامكو الذي كان ينتج سيارات رديئة ولكنها منافسه سعرا وتجتذب
الشريحة الدنيا من راغبى سيارات نقل خفيفة والتي انتقلت تلك الشريحة إلى
العربات الصينية التجارية التي تستورد محليا

ويوفر المصنع أيضا شاسيهات المبنى باص والميكروباص لمصنعي هاشم باص وحسان باص المتخصصين في انتاج تلك النوعية من السيارات

يلاحظ أن هناك تنافس على السوق المحلى في نفس الشريحة من السيارات فنجد
يتم سحب إنتاج اللانوس من مصنع أبو الفتوح وإعادة إنتاجها في مصر جنرال
موتورز رغم أن الموديل نفسه خارج خطوط الإنتاج لشركة دايو منذ عدة سنوات
وانه لايوجد عليه اى تطوير جديد أو تحديث له أو متابعه للتطور العالمي في
تقنيه إنتاج فالمحرك واحد وقديم بالنسبة للمعايير الحالية إلا انه كان
أفضل حجم إنتاج ومبيعات لهذه الفئة في مصر فكان ينتج منه 12 إلف سيارة
سنويا على الأقل
وهو أيضا يوضح قصور فكر الشركة المنتجة فبدلا من تطوير إنتاج الموديلات
الحديثة نوعا ما من افيو وابترا المنتجتين محليا وزيادة الإنتاج للوصول
إلى سعر اقل مماثل للأسعار في الدول المجاورة الأقل من سعر السيارة في مصر
حيث انه للأسف سعر السيارة في مصر اكبر من سعر التكلفة والاستيراد في
الدول العربية والخليجية نتيجة سياسة الرسوم الجمركية وسياسات الحماية
التي تجعل الشركات المنتجة محليا والمستوردين يستفردون بالمواطن المصري
وجعله يدفع أسعار اكبر في سيارات لا تستحق تلك الأسعار فالسيارة اوبتر
مثلا إذا كان سعرها في السعودية مثلا 35000-40000 ريال اى ما يوازى 55000
جنية نجد أن سعرها في مصر بين 90000-94000 جنيه وهو ما يوضح أن تلك
السيارة مبالغ في سعرها الذي لا تستحقه مطلقا مقابل إمكانياتها المتواضعة

وافتتح المصنع مؤخرا خط دهانات للسيارات الركوب بتكلفه 170 مليون جنيه
وتحفز وزارة الصناعة حاليا المصنع على التوسع في التصدير بدلا من الأرقام
الهزيلة التي كان يصدرها وتوسع إنتاج المصنع حاليا يزيد الجدوى الاقتصادية
للتصدير نظرا لانخفاض التكلفة مع التوسع في الإنتاج







ستقيم الشركة أكاديمية لصناعة السيارات في مصر




karaoke
simjul
simjul

ذكر عدد الرسائل : 1139
العمر : 28
السٌّمعَة : 4
نقاط : 30068
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

http://karaoke.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى