منتدي كاريوكي جروب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
karaoke - 1139
 
el romancy - 425
 
2toto - 248
 
حنون - 198
 
القلب الحزين - 154
 
sadlovestory - 110
 
جيلبرتو - 55
 
اصداااء - 36
 
الصقر حور - 36
 
adm - 36
 

المواضيع الأخيرة
» اسئلة محرجة جدا للشباب
الأربعاء مارس 20, 2013 1:24 am من طرف el romancy

» الصياد الصادق
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:49 pm من طرف 2toto

» تحميل القران الكريم كاملا بصوت مشاري راشد - بافضل جودة
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:43 pm من طرف 2toto

» برنامج لرؤية الباسوردات الذى فتحت على الجهاز
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:42 pm من طرف 2toto

» Talking اغرب سيارة في العالم
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:41 pm من طرف 2toto

» جديد ميسـاء مغربـي قبل وبعد عمليات التجميل
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:38 pm من طرف 2toto

» الحب الحقيقى هو ..
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:36 pm من طرف 2toto

» هل المرأة المتحرره منحرفه ؟؟؟
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:35 pm من طرف 2toto

» FileZilla لإدارة ملفات المواقع افضل برامج النقل ftp
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:32 pm من طرف 2toto

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدين الان من
widgeo.net
widgeo.net

واستشهدت رفيده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

واستشهدت رفيده

مُساهمة من طرف الصقر حور في الأحد مارس 01, 2009 12:40 am


تلك الليلة حلمت رفيدة أنها سترى والدها الأسير في زمن لا يتجاوز الـ 45 دقيقة، باتت والشوق يتقلب على فراشها الصغير، لتستيقظ باكراً وتتزين كعروس صغيرة، ثم توقظ أمها قبل طلوع الشمس تستعجلها للذهاب إلى أبيها.

ذلك الموعد الذي تنتظره رفيدة طيلة شهر، وتوعد به ليل نهار، هو زيارة والدها في غرفة تفصلها عنه الأسلاك الشائكة؛ فتقحم أصابعها الصغيرة كي تلامس يد الأب الحاني الغائب عنهم، لم تهتم الطفلة بهذا المشوار القاسي الذي اعتادت عليه في كل شهر منذ اعتقل والدها في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر 2005.

مشوار إذا تكلمنا عن مقتطفات منه، تقول إنه يبدأ بعد صلاة الفجر، عندما يتوجه المئات من ذوي الأسرى الفلسطينيين إلى موقف حافلات الصليب الأحمر، وهناك يستقلون تلك الحافلات للوصول إلى سجن نفحة على سبيل المثال بعد منتصف النهار، مارين بحواجز عدة، تستوقفهم بالتناوب على وقتهم في هذا اليوم الذي ينتهي لإسعادهم برؤية أسيرهم 45 دقيقة، وهنا قطع مشوار رفيدة إلى والدها حاجز صهيوني، وطال الوقوف؛ ما دفع رفيدة وبعض الأطفال إلى النزول بعد ساعات طويلة مرت عليهم، والحافلة متوقفة في الحاجز، ولم تتمكن أمها التي تحمل بين يديها طفلها الرضيع من إمساك رفيدة ومنعها من النزول.

وبعد دقائق من نزول رفيدة، حدثت الفاجعة، وسقطت البوابة الحديدية الضخمة على رأسها، ركضت والدة رفيدة مسرعة نحو المكان، لكنها لم تر ذلك الوجه البريء الذي كان يشع فرحاً وشوقاً لرؤية الوالد، ولم تر تلك البسمة التي رافقت رفيدة طيلة المشوار، ولم تسمع الصوت الطفولي يسألها بلا توقف عن لحظة اللقاء؛ فقد هُشم الرأس وغطت الدماء كل شيء، لم يكن الفاعل هنا رصاصة كما هو متوقع من الصهاينة؛ فقد تغير أسلوب القتل هذه المرة، وصارت البوابة سلاحاً له.

ترك الجميع مقاعدهم وهبوا لمساعدة الأم التي مضت دون وعي تضم الرأس المهشم إلى صدرها، وقد أسكتتها الصدمة حتى كأنها خرساء.

في هذه الأثناء كان الأب ينتظر بشوق عائلته لينعم برؤيتها، كان ينتظر رفيدة ذات السنوات الثلاث كي تداعبه وتحدثه بلهجتها البريئة عن حلمها، وعن تلك الهدية التي تحلم أن يحضرها إليها، وتنشد له أنشودة الحرية بحروفها المقلوبة، وطال الانتظار ولم تصل العائلة؛ فقد سكنت الروح جسد رفيدة ثلاثة أيام في مستشفى تل هاشومير بمدينة تل الربيع المحتلة، ثم سكن الجسد دون روح.

عادت أم رفيدة من جديد إلى يوم الزيارة لتقابل زوجها دون رفيدة، وتحدثت لزوجها بلغة الدموع والألم عن فقدان الغالية التي ملأت حياتهما.

رحلت الطفلة الندية رفيدة في السادس والعشرين من إبريل عام 2006 دون أن تحقق حلمها بلقاء أبيها، توارى الحلم الصغير مع جسدها الرقيق، علها تتمكن من لقائه في دار الخلد، وعل الأب يلقاها في حلم يقظة أو نوم.

الصقر حور
عضو مشارك

ذكر عدد الرسائل : 36
العمر : 29
السٌّمعَة : 1
نقاط : 28584
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى